الأردن أحلى
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

داء القطط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

داء القطط

مُساهمة من طرف عاشقه الاردن في الإثنين يناير 11, 2010 2:53 am

+

----
-يسببه طفيلي يكون بداخل الخلية intracellular parasite، ويكون القط هو العائل الأساسي لهذا الطفيل، بينما تكون الحيوانات ذات الدم الحار هي العائل الوسيط وأيضا الإنسان، وحوالي ثلث سكان العالم أصيبوا بعدوى هذا الطفيل، وهو لا يسبب أعراضا شديدة أو مرضا شديدا عند إصابة البالغين الذين يتمتعون بمناعة سليمة، ويتحول الطفيل عندهم بعد العدوى الحادة إلى طور متكيس يكون موجود بأنسجة الجسم بصورة صامتة دون أن يسبب أي أعراض أو علامات، وعند الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة وخاصة مرضى الإيدز فإنه يسبب ضررا بالغا ومرضا مدمرا قد يصل إلى حد الوفاة عند عدم العلاج، والذي قد يشمل اعتلال الغدد الليمفاوية lymphadenopathy، والتهاب المخ encephalitis، أو يتسبب فى حدوث خراريج نخرية كبيرة بالمخlarge necrotic abscesses، والتهاب عضلة القلب myocarditis، والتهاب الرئتين pneumonitis، كما أنه يسبب ضررا وأذى للمواليد عند انتقال الطفيل عن طريق المشيمة من الأم إلى الجنين فى حالة إصابة الأم بالعدوى، وهؤلاء المواليد قد تظهر عليهم علامات وأعراض واسعة النطاق والتي تشمل ضعفا بالإبصار والتهاب بشبكية العين، وحدوث حول بالعين strabismus، وقد يحدث عمى، كما قد يكون سببا فى حدوث الصرع، والتأخر النفسي الحركي psychomotor retardation والتأخر العقلي mental retardation.







سبب داء القطط

يسببه طفيل التوكسوبلازما جونادى Toxoplasma gondii، والذي يسبب عدوى للطيور والثدييات، وله مرحلتين منفصلتين خلال دورة الحياة، المرحلة الأولى غير تزاوجيه، وهي مرحلة ليست بالقطط ويبتلع فيها العائل الوسيط الأكياس الناضجة والمعدية الموجودة بالتربة، أو يبتلع الأكياس الموجودة فى اللحوم المصابة - ويكون العائل الوسيط مثل الإنسان أو الفأر أو الخروف أو الطيور - ويتم هضم الأكياس بتأثير الحامض الموجود بالمعدة لينطلق الطور الموجود بهذه الأكياس والذي يخترق الغشاء المبطن للأمعاء الدقيقة ويتحول إلى التاكيزويت tachyzoites السريع الانقسام، والذي من الممكن أن يدخل جميع خلايا الجسم ويتكاثر بها فيما عدا كرات الدم الحمراء، وبمجرد اتصال التاكيزويت بخلايا العائل فإنها تخترق هذه الخلايا وتكون فجوة، وتنقسم وتتكاثر داخلها ويستمر تكاثر الطفيل حتى وصول هذا العدد لكتلة حرجة، فتنفجر الخلية وتطلق ما فيها من طفيليات لتصيب الخلايا المجاورة.
و كنتيجة لهذه العملية فإن الأعضاء المصابة يظهر بها المرض لتأثر خلاياها بالطفيل، ومعظم هذا الطور يتم القضاء عليه بواسطة الجهاز المناعي ويتولد الطور المتكيس خلال 107 أيام من العدوى الجهازية ويسمى هذا الطور بالبريديزويت Bradyzoite.
و هذا الطور المتكيس يكون موجودا بمختلف أعضاء جسم العائل، ولكن بصفة أساسية يتواجد بالجهاز العصبي المركزي والعضلات، وحدوث هذه المرحلة المزمنة يكون هو المكمل للجزء من دورة الحياة خارج القطط.
و تكون العدوى النشطة عند الذين عندهم قصورا بالمناعة وهي عبارة عن انطلاق الطور المتكيس وتحوله السريع إلى التكيزويت بالجهاز العصبي.
أما المرحلة الثانية وهى مرحة تزاوجيه والرئيسية من دورة الحياة فتحدث فى القطة وفريستها، حيث تبتلع الفئران كعائل وسيط أو الطيور، الطور المعدي الموجود ببراز القطط، والذي ينتهي به الأمر إلى تكون أكياس بالأنسجة، ثم تعود العدوى إلى القطط ثانية عندما تلتهم فريستها سواء كانت فأرا أو أحد الطيور وبأنسجة جسمها الطور المتكيس أو البريديزويت، وداخل أمعاء القط تحدث مراحل متعددة تنتهي بإنتاج الخلايا الجنسية، والتي تتميز إلى خلايا ذكرية وأخرى أنثوية.
و باندماج كلا من الخليتين تتكون الخلية الملقحة أو اللاقحة، والتي تغلف نفسها بجدار صلب مزدوج، ويتم إخراج هذا الطور ببراز القطة المصابة، وهذا الطور غير معدي، ولكن بعد يومين أو ثلاثة من التعرض للهواء والحرارة المحيطة، يحدث بداخل هذا الطور انقسامات ويتحول إلى الطور الناضج المعدي.
و ابتلاع هذا الطور قد يتم عند تلوث الطعام أو الشراب بفضلات القطط المصابة وبها الطور المعدي، أو ابتلاع عائل وسيط آخر غير الإنسان مثل الفأر أو الطيور أو الخراف أو الخنزير لنفس هذا الطور ليتكون بأنسجتها الطور المتكيس، وتكتمل دورة حياة الطفيل عندما يلتهم القط لحم فريسة مثل الفار أو الطيور أو حتى اللحوم النيئة التي تحمل الأكياس.
وبائية مرض داء القطط Epidemiology يسبب الطفيل مدى واسعا من العدوى للثدييات والطيور، ويعتمد توزيعه على المنطقة، وعمر السكان، وفي الولايات المتحدة والدول الأوروبية تكون زيادته مع زيادة العمر والتعرض، فعلى سبيل المثال يوجد 305% من السكان بين عمر 1910 سنة، و6710% فى عمر أكبر من 50 سنة، تكون نتيجة فحص دمائهم إيجابية مما يفيد حدوث تعرض للعدوى وتزداد هذه النسبة بمعدل 1% كل عام، وفي أمريكا الوسطى، وفرنسا، وتركيا، والبرازيل، تفيد نتائج فحوص الدم إلى أن النسبة هناك أعلى من ذلك، وفي الولايات المتحدة يوجد حوالي 2100 حالة التهاب بالمخ ناشئة عن داء القطط كل عام.

طرق انتقال عدوى داء القطط

عن طريق الفم: في العادة تنتقل العدوى عن طريق الفم، وتكون بسبب بلع البويضات المعدية أو الطور الناضج من غذاء ملوث ببراز القط، أو تناول لحوم غير مطبوخة جيدا بها الطور الحي والمتكيس، وخلال العدوى الحادة للقطط فإن القطة الواحدة قد تخرج مع البراز عددا كبيرا من الطفيليات يصل إلى حوالي 100 مليون لكل يوم، وهذا الطور الناضج المعدي والذي يحتوى على الخلايا الناشئة من الانقسام يكون ثابتا، ومعديا جدا ومن الممكن أن يعيش لسنوات فى التربة، والأشخاص الذين يتعرضون لوباء متفش لعدوى منقولة بهذا الطور الناضج تنتج أجسامهم أجسام مضادة معينة لهذا الطور المعدي.
و الأطفال والبالغين من الممكن أن يكتسبوا العدوى من الحويصلات أو الأكياس التي تحوى البريديزويت والموجودة بالأنسجة، وبمجرد ابتلاع حويصلة أو كيس واحد، فإن ذلك يكون كافيا لحدوث العدوى، ويكون عدم طبخ اللحوم جيدا، أو تجميدها بدرجة غير كافية، سببا لحدوث العدوى فى الدول المتقدمة، ففي الولايات المتحدة 10-20% من منتجات الخراف و3525% من منتجات الخنزير، يوجد دليل على احتوائها على أكياس أو حويصلات بها البريديزويت bradyzoites، ويكون حدوث ذلك فى لحم البقر أقل بكثير حيث يكون بنسبة 1%، ويكون ابتلاع الأكياس المحتوية على البريديزويت لمنتجات هذه اللحوم المختلفة كاف لحدوث العدوى الحادة.

الانتقال عن طريق الدم والأعضاء

Transmission Via Blood or Organs: و يحدث ذلك أثناء نقل الدم، وزرع الأعضاء، فقد تم عمل مزرعة للدم المحفوظ بثلاجات ومواد مضادة للتجلط، ووجد به الطفيل حيا، والذي يكون مصدرا للعدوى من جراء نقل الدم، كما وجد أن أشخاصا لم يكن لديهم عدوى بداء القطط قبل زراعة أعضاء مثل الكلى والقلب، حدثت لهم عدوي بعد زراعة هذه الأعضاء.

الانتقال عن طريق المشيمة

Transplacental Transmission: حوالي ثلث السيدات اللاتي اكتسبن عدوى بداء القطط أثناء الحمل ينقلن العدوى للجنين، والبقية يلدن أطفالا طبيعيين لم تحدث لهم عدوى، ومن العوامل الهامة التي تؤثر فى حدوث العدوى للجنين من عدم حدوثها، هي عمر الحمل ووقت حدوث العدوى، وتوجد بيانات قليلة تدعم العلاقة بين وجود عيوب خلقية بالجنين وحدوث عدوى للأم أثناء الحمل، أما بالنسبة للأمهات الحوامل اللاتي تعرضن لعدوى قبل الحمل، واللاتي تكشف تحاليل لأمصالهن عن وجود أجسام مضادة للمرض seropositive، فتكون عندهن فى العادة حماية ضد حدوث عدوى جديدة أثناء الحمل، ويلدن أطفالا طبيعيين لا تحدث لهم عدوى أثناء الحمل، وهناك عوامل تحدد مدى خطر تعرض الجنين للعدوى وهي:
* لا يوجد خطر حدوث عدوى للجنين عند تعرض الأم لعدوى قبل الحمل بستة أشهر أو أكثر.
* عند حدوث عدوى للأم خلال 6 شهور السابقة للحمل فإن فرصة تعرض الجنين للعدوى عبر المشيمة تكون أكبر كلما كانت الفترة بين إصابة الأم بالعدوى وحدوث الحمل أقصر.
* و إذا حدثت عدوى للأم خلال الثلاثة شهور الأولى للحمل فإن فرصة انتقال العدوى للجنين عبر المشيمة تكون قليلة (حوالي 15%) ولكن تكون شدة المرض أكبر عند الطفل حديث الولادة.
* عند حدوث عدوى للأم خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل فإن فرصة انتقال العدوى للجنين تكون أكبر (حوالي 65%) ولكن الطفل الأول لا تظهر عليه أعراض فى العادة عند الولادة.
* أما حديثي الولادة الطبيعيين عند الولادة وفتحدث لهم عدوى بعدها، فيكونوا أكثر تعرضا لحدوث صعوبات التعلم learning disabilities والعواقب العصبية المزمنة chronic neurologic sequelae عند المواليد الذين لا يتعرضون للعدوى.
ومن الجدير بالذكر أن نسبة قليلة (حوالي 20) من السيدات اللاتي تحدث لهن العدوى بداء القطط تظهر عليهن علامات المرض، وفي العادة فإن أول تقدير يتعلق بالمرض يكون أثناء الفحص الروتيني لعينة من الدم أثناء متابعة الحمل، والتي تبين وجود الأجسام المضادة الخاصة بالمرض.
تولد مرض داء القطط بعد ابتلاع المريض للحويصلات أو الأكياس والتي بها البريديزويت bradyzoites أو البويضات التي بها الأسبوروزويت sporozoites فإن الطفيليات تنطلق بعملية الهضم، والبريديزويت يقاوم عمل إنزيم الببسين pepsin الهاضم للبروتينات ويغزو القناة الهضمية للعائل، وداخل خلايا الجهاز الهضمي تحدث تغييرات فى شكل الطفيل والتي تعطى التاكيزويت tachyzoites، والتي بدورها تولد استجابة مناعية وهو إفراز أجسام مضادة من النوع ( أ ) والخاصة بداء القطط parasite-specific secretory IgA، ومن القناة الهضمية تنتشر الطفيليات لأعضاء مختلفة وخاصة النسيج الليمفاوي والعضلات وعضلة القلب والشبكية والمشيمة والجهاز العصبي، وفي هذه الأماكن يصيب الطفيل خلايا العائل ويتكاثر ويغزو الخلايا المجاورة ومن ذلك تكون السمة المميزة للعدوى وهي موت الخلية ونخر بؤري focal necrosis يحاط برد فعل التهابي حاد.
وعند الشخص الذي يتمتع بمناعة سليمة فإن رد فعل الجسم المناعي يسيطر على المرض من خلال قتل التاكزويد خارج الخلايا، والخلايا المصابة بالطفيل، وعند هذه المرحلة تبدأ الأكياس فى الظهور خاصة فى شبكية العين وبالجهاز العصبي، أما عند الشخص الذي يكون عنده قصور بالمناعة أو الأجنة، فإن عوامل المناعة اللازمة لقتل التاكزويت تكون ناقصة ويؤدي ذلك إلى حدوث دمار بؤري متزايد progressive focal destruction والذي يؤدي إلى فشل بالأعضاء (التهاب المخ النخري ، والالتهاب الرئوي ، والتهاب عضلة القلب).
و يكون وجود حويصلات البريديزويت شائعا عند العائل الذي لديه مناعة سليمة، وهذه العدوى تظل طوال العمر بلا ظواهر أو أعراض، وهذه الحويصلات تتحلل وتتمزق داخل الجهاز العصبي ويرجح العلماء أن يكون هذا التحلل والتمزق للحويصلات والأكياس هو السبب وراء العدوى المتجددة عند ناقصي المناعة، وأيضا تكون الحافز وراء وجود تركيز الأجسام المضادة عند ذوى المناعة السليمة.
وصف مرض داء القطط يحدث موت للخلايا ونخر بؤري نتيجة تكاثر التاكيزويت، ويتولد التهاب شديد بأي نسيج أو أي نوع من الخلايا به عدوى، ولا يمكن رؤية التاكزويت بصبغات الأنسجة الروتينية ولكن صبغة التوهج المناعي immunofluorescent staining من الممكن أن تظهر الطفيل أو وجود المادة الغريبة التي تدل على وجوده antigen.
* الغدد الليمفاوية: خلال المرحلة الحادة للعدوى تتضخم الغدد الليمفاوية، ويظهر بها تجمعات نسيج غير منتظم ويمكن الكشف عن وجود التاكيزويت بها باستخدام اختبار البى سى آر polymerase chain reaction - PCR والذي يضاعف من سلاسل المادة الوراثية للطفيل.
* العين: كنتيجة للالتهاب الحادث قد يحدث بالعين تلفا بؤريا متعددا بشبكية العين، كما قد يحدث التهابا قزحيا iridocyclitis ومياه بيضاء cataracts ومياه زرقاء glaucoma.
* الجهاز العصبي المركزي: عند شمول الجهاز العصبي يمكن حدوث كلا من الالتهاب السحائي، والتهاب المخ البؤري والمنتشر focal and diffuse meningoencephalitis.
* الرئة والقلب: بين مرضى الإيدز الذين يموتون بمرض داء القطط 7047% منهم يشمل المرض القلب والرئتين.
* عند مرضى الإيدز قد يشمل المرض العضلات والبنكرياس والمعدة والكلى.

الاستجابة المناعية للعائل

العدوى الحادة بداء القطط تثير شلال من الاستجابات الدفاعية المناعية عند الأشخاص المتمتعين بمناعة سليمة، فالطفيل يدخل الأمعاء من خلال الغشاء المبطن لها والتي يحدث بها استجابة مناعية والتي تشمل إنتاج أجسام مضادة خاصة بالمرض من النوع ( أ ) antigen-specific secretory IgA ويعتبر تركيز هذا النوع من الأجسام المضادة مؤشرا يفيد عند حدوث عدوى حادة أو عدوى للأطفال حديثي الولادة، ويحتوى حليب الأم التي تعرضت لعدوى حادة تركيزا عاليا من هذه الأجسام المضادة، أما داخل الجسم فإن الطفيل يسبب تولد أجسام مضادة من كلا النوعين جى وإم both IgM and IgG serum antibodies، وكلا من النوعين يكون مرتفعا عند حديثي الولادة الذين حدثت لهم عدوى، كما يحدث تنشيط لخلايا كرات الدم البيضاء البالعة Macrophages والذي يمكن من القضاء على الطفيل، وعندما لا يتم ابتلاع هذه الخلايا للطفيل فقد يغزو الطفيل الخلايا البالعة ويستمر فى التكاثر ويكون ذلك وراء انتقال وانتشار العدوى إلى الأعضاء البعيدة.
و بالنسبة لمرضى الإيدز فلا يكون هناك زيادة فى تركيز الأجسام المضادة نظرا للخلل الذي يصيب الخلايا الليمفاوية بتأثير مرض الإيدز وذلك بالرغم من وجود عدوى متجددة عند هؤلاء المرضى، وبالتالي لا يمكن الاستدلال على تنشيط المرض من خلال قياس تركيز الأجسام المضادة.
وعند الأشخاص الذين يتمتعون بمناعة سليمة فإن الإصابة الحادة بداء القطط تكون دون أعراض عند 9080% من البالغين والأطفال الذين تحدث لهم عدوى، وعدم ظهور أعراض وعلامات للمرض يجعل التشخيص صعبا عند الأمهات الحوامل اللواتي يصبن بالعدوى أثناء الحمل، وعلى نقيض ذلك فإن المدى الواسع للمرض عند الأطفال حديثي الولادة المصابين بالعدوى أثناء فترة الحمل congenitally infected children يشمل حدوث أعراض عصبية شديدة مثل زيادة الماء حول المخ hydrocephalus ، وصغر حجم المخ microcephaly ، والتأخر العقلي mental retardation ، وعندما تكون العدوى شديدة قبل الولادة فإنه من الممكن أن يحدث فشلا متعددا للأعضاء وموتا للجنين داخل البطن يترتب على ذلك، وفي الأطفال والبالغين من الممكن أن تستمر العدوى المزمنة طوال فترة حياتهم مع عواقب بسيطة عند ذوى المناعة السليمة.

داء القطط عند ذوى المناعة السليمة

* في العادة لا تظهر أعراض مرضية أو علامات عند المتمتعين بمناعة سليمة.
* في الحالات القليلة التي تحدث بها أعراض للعدوى الحادة تكون أكثر العلامات المرضية هى اعتلال الغدد الليمفاوية العنقية، وقد يحدث ذلك فى غدة واحدة أو غدد متعددة فى العادة وهي لا تكون مؤلمة عند الضغط عليها وتكون منفصلة، وتختلف فى صلابتها، وربما يكون اعتلال الغدد موجود أيضا تحت مؤخرة الرأس suboccipital, وفوق الترقوة وبالمنطقة الإربية، والمنطقة المنصفية mediastinal area كما أن اعتلال الغدد الليمفاوية يكون عاما عند 3020% من المرضى الذين تظهر عليهم أعراض.
* من 4020% من المرضى الذين يحدث عندهم اعتلال بالغدد الليمفاوية، يكون لديهم صداع، وضيق، وشعور بالتعب، وارتفاع بالحرارة (والتي تكون فى العادة أقل من 40 درجة مئوية).
* نسبة قليلة من الذين يشكون أعراضا يشعرون بألم العضلات myalgia، وألم بالزور sore throat، وألم بالبطن، وطفح بقعي حلمي بالجلد maculopapular rash، والتهاب بالغشاء السحائي والمخ meningoencephalitis, وخلط عقلي confusion.
* نادرا ما يحدث مضاعفات تصاحب العدوى عند الذين لديهم مناعة عادية والتي قد تشمل الالتهاب الرئوي pneumonia، والتهاب عضلة القلب myocarditis، واعتلال بالمخ encephalopathy، والتهاب غشاء التامور pericarditis، والتهاب متعدد بالعضلات polymyositis.
* الأعراض التي تصاحب العدوى الحادة تنتهي فى العادة خلال عدة أسابيع بالرغم من أن اعتلال الغدد الليمفاوية يستمر لبضعة شهور.
* في أحد أوبئة داء القطط شخصت ثلاث حالات تشخيصا صحيحا من بين 25 حالة أخذوا مشورة الأطباء.
* عند وضع داء القطط فى الاعتبار ضمن التشخيص التفريقي فإن التحاليل الروتينية وتحاليل الأمصال يجب أن تسبق فحص عينة من الغدد الليمفاوية.
* تكون نتائج الفحص الروتيني لا تذكر عدا ارتفاع بسيط بالخلايا الليمفاوية minimal lymphocytosis وزيادة بسرعة الترسيب وزيادة بالإنزيم الكبدي المسمى أمينوترانسفيريز aminotransferases.
* في حالات اعتلال المخ، أو التهاب المخ والأغشية السحائية فإن فحص السائل المخي الشوكي يبين زيادة ضغط السائل، وزيادة كرات الدم وحيدة الخلية mononuclear pleocytosis، وزيادة طفيفة فى تركيز البروتين، وزيادة بالبروتينات المناعية gamma globulin, وقد يفيد تحليل البى سى آر PCR للسائل النخاعي الشوكي.

داء القطط عند المرضى ناقصي المناعة

الأشخاص المصابون بالإيدز والذين يأخذون علاجا مثبطا للمناعة، مثل حالات اضطرابات تكاثر كرات الدم البيضاء من النوع الليمفاوي lymphoproliferative disorders، يكونوا معرضين درجة كبيرة لخطر الإصابة بداء القطط الحاد، ويرجع ذلك إلى إعادة تنشيط العدوى الكامنة، أو اكتساب الطفيل من مصدر خارجي مثل نقل الدم أو الأعضاء المزروعة، وعند الأشخاص المصابين بالإيدز أكثر من 95% من الحالات يعتقد العلماء أنها تحدث بسب عدوى متجددة وفى أغلب هذه الحالات يحدث التهاب بالمخ، وعند هؤلاء الأشخاص الذين عندهم نقص بالمناعة يكون المرض سريع القتل في حالة عدم العلاج، ولذلك فإن التشخيص الدقيق وتقديم العلاج الملائم يكون ضروريا.

داء القطط عدوى انتهازية

opportunistic infection أساسية للجهاز العصبي المركزي عند مرضى الإيدز، والأشخاص المصابين بالإيدز وتكون أمصالهم إيجابية للطفيل المسبب seropositive for T. gondii هم عرضة بدرجة كبيرة جدا للإصابة بالتهاب المخ.
و الأعراض والعلامات عند الأشخاص المصابين بنقص المناعة تشمل فى الأساس الجهاز العصبي المركزي وتكون الأعراض والعلامات هى تغير الحالة العقلية عند 75%، وارتفاع بالحرارة عند 7210%، وتشنجات عند 33%، وصداع عند 65%، وعلامات بؤرية عصبية focal neurologic findings عند 60% وهي تشمل صعوبات بالحركة وشللا بالأعصاب المخية cranial nerve palsies واضطرابات بالحركة والعجز عن تمييز أعضاء الجسم.
وقد بينت العينات التي تم أخذها من مرضى داء القطط بعد الوفاة أن المرض يشمل أعضاء متعددة منها الرئتين، والقناة الهضمية، والبنكرياس، والجلد، والعيون، والقلب، والكبد، والعدوى التنفسية تظهر على شكل صعوبة بالتنفس وارتفاع بالحرارة وسعال (كحة) جافة ومن الممكن أن يحدث هبوطا حادا وسريعا بالتنفس مع بصاق دموي وحموضة أيضية بالدم metabolic acidosis وهبوطا بضغط الدم وتجلط منتشر بالأوعية الدموية.

داء القطط الخلقي

و يصاب به فى الولايات المتحدة من 4000400 مولود سنويا، وحدوث عدوى بالمشيمة يسبب عدوى بدم الجنين قبل الولادة والتي قد تتسبب فى حدوث إجهاض تلقائي، أو تصيب شبكية العين، والمخ، والإصابات البسيطة تسبب ضعفا بسيطا بالإبصار، بينما الإصابات الشديدة تسبب التهاب شبكية العين واستسقاء الرأس hydrocephalus وتكلس داخل الرأس intracerebral calcifications.
و وجود العدوى بالجنين تقل شدته كلما تقدم الحمل، كما أن استمرار وجود العدوى وإعادة تنشيطها يسبب تحطما وتلفا أكثر على مدى العقود للمولود، ويكون تأخر التشخيص والعلاج من العوامل المصاحبة لحدوث إعاقات شديدة نسبيا.
داء القطط بالعين: يسبب فى الولايات المتحدة وأوروبا نحو 35% من حالات التهاب شبكية العين، وأغلب الحالات يكون بسبب داء القطط الخلقي وليس العدوى المكتسبة، كما يحدث الالتهاب الشبكي بنسبة 31% من مرضى الإيدز، وتشمل أهم الأعراض والعلامات زغللة بالعين وعمى الألوان، وألما بالعين ويجب فحص عين المولود عند توقع حدوث عدوى له حيث أن الالتهاب بالعين يشفى مع العلاج ولكن إصابة العين بالمياه الزرقاء والتهاب الشبكية قد يحدث بسبب إعادة تنشيط المرض.

فحوص داء القطط

* عزل الطفيل من سوائل الجسم والذي يدل على وجود عدوى حادة وعمل مزرعة.
* الفحص المصلى serologic testing والذي يبين وجود أجسام مضادة من النوع جى G وإم M كما أن وجود النوع أ (A) يكون دليلا على وجود عدوي حادة.
* عمل فحص البى سى آر PCR والذي هو نوعي وحساس highly sensitive and specific في المساعدة على التشخيص.
* عزل الطفيل من الأنسجة يدل على وجود حويصلات ويجب عدم اعتباره بالخطأ دليلا على وجود عدوى حادة ولكن هو دليل على وجود عدوى مزمنة وكامنة.
* فحص نسيجي للغدد الليمفاوية أو عينة من نسيج المخ.
* الفحص الجزيئي والتحليل الجزيئي molecular analysis والذي من الممكن أن يبين وجود الطفيل المسبب.
* الأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي على الرأس.
* و يستخدم حديثا فى بعض المراكز الطبية الرسم السطحي بإشعاع فوتون واحد single-photon emission CT - SPECT كوسيلة محددة لتقرير الإصابة بداء القطط عند توقع وجود إصابة بالمخ وقد يستعمل على نطاق واسع فيما بعد.
تشخيص داء القطط * يتم التشخيص من خلال التاريخ المرضى الذي يفيد إمكانية التعرض للعدوى والأعراض والعلامات ونتائج الفحوص المصلية، وفحوص الأنسجة، كما يساعد التشخيص العلاجي therapeutic diagnosis أيضا وذلك عند ملاحظة استجابة المريض وتحسنه بالعلاج مما يؤكد سلامة التشخيص.
علاج العدوى بداء القطط * يتم علاج الأطفال المواليد المصابين بعدوى داء القطط بإعطاء جرعات (5,10 مج / كيلو) بالفم من العقار المسمى ببرى ميثامين pyrimethamine وأيضا جرعات (100 مج/كيلو) من السلفاديازين sulfadiazine لمدة سنه وبالإضافة إلى ذلك فإن العلاج بجرعات ( 100 مج/كيلو/يوم) بعقار السبيراميسين spiramycin بالإضافة إلى (1 مج/كيلو/يوم) من عقار البريدنيزون prednisone يكون ذو كفاءة في علاج هذه الحالات.
* المرضى البالغين والأطفال الكبار ذوى المناعة السليمة والذين عندهم فقط اعتلال بالغدد الليمفاوية لا يحتاجون لعلاج محدد إلا فى حالة وجود أعراض شديدة ومستمرة، أما المصابون بداء قطط بالعين فيجب علاجهم بعقار بيري ميثامين pyrimethamine لمدة شهر بالإضافة إلى السلفاديازين sulfadiazine أو الكلينداميسين clindamycin كما أن العلاج قبل الولادة بالمضادات الحيوية مثل الاسبيراميسين Spiramycin من الممكن أن يقلل من عدد المواليد المتأثرين بداء القطط تأثرا شديدا.
* يعطى مرضى الإيدز جرعات وقائية من عقار التراى ميثوبريم- سلفاميثوكسازول بجرعة مضاعفة لمرة واحدة trimethoprim-sulfamethoxazole حيث أن إصابتهم بداء القطط تكون قاتلة.
* لا يوجد للآن عقار يقتل الطور المتكيس والمزمن والذي يكون كامن بالأنسجة.
* لا يوجد تطعيمات تمنع أو تقلل من داء القطط الخلقي.
الوقاية من عدوى داء القطط * عدم تناول لحوم غير مطبوخة جيدا، وخاصة لحوم الخراف، والبقر، والخنازير.
* يجب غسيل الأيدي جيدا بالماء والصابون، بعد الإمساك بلحوم، أو بعد أي عمل بالحديقة.
* يجب ارتداء قفاز باليد عند العمل بالحديقة.
* يجب تغطية أواني الطعام وعدم تركها مكشوفة منعا لتعرضها للأتربة.
* يجب غسيل كل الخضروات والفواكه جيدا.
* عند امتلاك شخص لقط. يجب غسل صندوق فضلات القط جيدا، أو تغييره يوميا، كما يجب غسيل الأيدي جيدا بعد تغيير صندوق فضلات القط.
* يجب تشجيع الأشخاص على إبقاء القطط فى الداخل - فى حالة امتلاك أو تربية قطط - وعدم اقتناء قطط ضالة.
* يجب إطعام القطط - فى حالة امتلاكها أو تربيتها - الأطعمة المعلبة أو المجففة، أو المطبوخة جيدا ، وعدم إطعامها اللحوم النيئة، أو الغير مطبوخة جيدا .
* عمل اختبار للكشف عن الأجسام المضادة لداء القطط عند الحوامل مرات متعددة أثناء الحمل، وخاصة اللاتي يكن معرضات لخطر الإصابة بالعدوى
.

عاشقه الاردن
عضو الماسي
عضو الماسي

عدد المساهمات : 1143
نقاط : 2267
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/01/2010
الموقع : المملكة الأردنية الهاشمية

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: داء القطط

مُساهمة من طرف عجلونية أصلية في الثلاثاء يناير 12, 2010 9:50 pm

لا حول و لا قوة الا بالله و الله يرحمنا برحمتة

عجلونية أصلية
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 653
نقاط : 1035
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى